قنوات فضائية مهمتها صناعة الاحتقان في المجتمع | صحيفة المقال @almaqal
إعلان
الموقع للبيع .. التواصل بالاتصال على الرقم 00966554943435
قنوات فضائية مهمتها صناعة الاحتقان في المجتمع
  • السبت, مايو 7th, 2016
  • 673 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب / محمد إبراهيم فايع

كلنا يعلم أهمية «الإعلام» ووظيفته في تشكيل الوعي الإيجابي عند المتلقين، وأنه السلطة الرابعة لأي بلد لدعم سياساته ومنهجه، وصوته العالي في المحافل والفعاليات، ويشكل السد المنيع الذي تتحطم عنده مؤامرات المتآمرين وتربص الأعداء وتسلق الانتهازيين والمتصيدين.

وقنواتنا الحكومية عادة ما تقوم بهذا الدور من خلال تعاطيها مع أحداث المنطقة بعقلانية، إلا أن «قنوات فضائية» محسوبة على بلدنا بالرغم من مواقف جيدة تحسب لها؛ إلا أنها مع الأسف كثيرا ما (تستفز) المجتمع في ثوابته الدينية والمجتمعية ،بدليل أن قنوات ووكالات أنباء معادية (تقتنص) طروحات برامجها لتقوي مزاعمها ضد بلدنا، وتستغلها لتصنع منها عناوين كبيرة بقصد  (لتشويهه)!

وتلك «البرامج معروفة» مهمتها (صناعة الاحتقان) بين أبناء الوطن الواحد، فهي تتناول وبشكل مستمر أخطاء بعض رجال هيئة الأمر بالمعروف وتضخمها، وكأن غيرها من مؤسسات الدولة لا تخطئ، وتخرج بين فترة وأخرى بتركيز على بعض الدعاة والعلماء حول قضايا تنبش عنها في ماضيهم، وتعيد طرح موضوعات رغم أننها تعلم معارضة المجتمع لها كقيادة المرأة السيارة على الأقل حتى الآن غير مستعد لها ،ومن يتابع «التويتر» كأنشط وسائل التواصل الاجتماعي سيجده وقد تحول لعراك بين السعوديين في سجالات قد تسهم في (تفتيت لحمتنا) بدلا من تضييق فجوة الاختلافات (وتستفز) المجتمع حين تحتفي بمن اشتغل بعلماء ودعاة السعودية واتهم حلقات القرآن الكريم بتفريخ الدواعش، بينما سمو الأمير تركي الفيصل يؤكد أن «داعش» صناعة اشترك فيها المالكي وإيران ونظام بشار، وكل الشواهد تشير إلى هذا، إلا أن تلك القنوات تبرز تصريحات ذلك الرجل وتضرب بعرض الحائط رأي سموه وهو ما تؤكده منابر أخرى، فما عسانا أن نقول؟!

ولعل من تابع خطاب الرئيس الأمريكي أوباما علم كم هو مشحون بمغالطات عن بلدنا، وكأنه يجهل أن أكثر بلد عانى الإرهاب هو بلدنا ،حتى قيل أنه خلال عام واخد فقط كان يواجه عملا إرهابيا كل اثني عشر يوما ، وأن أصدق بلد قاوم الإرهاب ولا يزال يكافحه بقوة هو بلدنا، وأصدق بلد ساهم في مكافحة الإرهاب هو بلدنا، فقد أعلنت المملكة عن تبرعها بمبلغ 10 ملايين دولار لإنشاء مركز متخصص لمكافحة الإرهاب النووي في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا. إذن، يجب على هذه القنوات ألا تسير بعكس سياسات الوطن، وتخالف منهجه وتضرب في صميم ثوابته ولحمته، بل عليها أن تكون دعما للسلم الاجتماعي بين أبنائه وسندا في قضاياه

محمد بن إبراهيم فايع

مواضيع قد تعجبك


أترك تعليق

الرأي

السرير الأبيض

مريم نويفع الميموني

  • 371
  • 0 تعليق
بُكاء المثقفين!

ناصر بن عثمان آل عثمان

  • 101
  • 0 تعليق
الغرب المُتوحش

محمد أسعد بيوض التميمي

  • 220
  • 0 تعليق
مضارب بني عاصوف

رافع علي الشهري

  • 229
  • 0 تعليق
جريمةٌ عربيةٌ في القدس

د. مصطفى يوسف اللداوي

  • 114
  • 0 تعليق
التدرج في الدعوة إلى الله تعالى

ناصر بن سعيد السيف

  • 129
  • 0 تعليق
حيرة المشهد والمشاهدين

سري سمّور

  • 90
  • 0 تعليق
الوقت يا عرب!

ناصر بن عثمان آل عثمان

  • 69
  • 0 تعليق
زمن الخنفشار

رافع علي الشهري

  • 80
  • 1 تعليق
مهلاً .. مهلاً أيها المرجفون

محمد بن علي الشيخي

  • 214
  • 0 تعليق
المغرب… دبلوماسية عقلانية

د. سالم الكتبي

  • 113
  • 0 تعليق
المنافقون

ضيف الله بن عيد العطوي

  • 261
  • 0 تعليق
السكلانص واللحام.. وجهان لعملة واحدة

اياد العبادلة

  • 100
  • 0 تعليق
المزيد +

قضايا عامة

Sorry, no posts matched your criteria.

المزيد من القضايا +

المواضيع الساخنة

Sorry, no posts matched your criteria.

المزيد من المواضيع +

المقالات الأكثر مشاهدة

استفتاء