هل سيذهب، فعلا، الشباب الأردني إلى صناديق الاقتراع؟ | صحيفة المقال @almaqal
هل سيذهب، فعلا، الشباب الأردني إلى صناديق الاقتراع؟
  • الثلاثاء, سبتمبر 20th, 2016
  • 480 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب / مجلة العصر

ربما يكون السؤال عن المشاركة في الانتخابات من أكثر الأسئلة التي تطرح في استطلاعات الرأي لقياس التوجهات الانتخابية، وتتنوع صيغ طرح الأسئلة من جهة استطلاعية لأخرى ما بين السؤال المباشر وغير المباشر، بالإضافة إلى خيارات الإجابة، فمثلاً في استمارة مسح القيم العالمي WVS، يرد السؤال: “عندما تجري الانتخابات هل تصوت؟”، ويقدم للمستجيب خيارات الإجابة (دائماً – أحياناً – لا أصوت- لا إجابة).

في استطلاع الرأي الذي نشره مركز عالم الآراء لاستطلاعات الرأي أول أمس حول مشاركة الشباب الأردني في الانتخابات، اخترنا السؤال التالي: “إلى أي درجة تتوقع أنك ستشارك في الانتخابات النيابية المقبلة التي ستعقد في شهر أيلول 2016؟”. ووضعنا أمام المستجيبين خمسة خيارات تراوحت ما بين الجزم بالمشاركة والجزم بعدم المشاركة وهي “سأشارك بالتأكيد”، غالبا سأشارك، ربما أشارك، “غالبا لن أشارك” و”حتما لن أشارك”.

وعادة ما تُجمع الخيارات الموجبة مقابل الخيارات السالبة، ولذا جاءت النتيجة في استطلاع رأي الشباب الأردني بأن (47%) منهم سيشاركون مقابل (36%) أجابوا بأنهم لن يشاركوا في الانتخابات.

وقد شكلت نسبة الذين جزموا أنهم بكل تأكيد سيشاركون في الانتخابات (33%)، في المقابل كانت نسبة الذين أشاروا إلى أنهم حتما لن يشاركوا في العملية الانتخابية المقبلة (21%)، بينما تردد ما نسبته (17%) منهم بين المشاركة وعدمها، وهم الذين اختاروا “ربما أشارك”.

وهكذا تخرج نتائج الاستطلاعات بنسبة المشاركين والمقاطعين، ولكن هل هذه النسبة حقيقية؟ الذي لا يعرفه البعض ونضطر أن نضعه أحياناً في تقاريرنا، ولا سيَما حينما تكون نسبة من قالوا بالمشاركة عالية كما حدث معنا سابقاً في استطلاع رأي الكويتيين بانتخابات مجلس الأمة الكويتي حين وصلت للنسبة للثلثين، أن نسبة من يقولون بالمشاركة في الاستطلاع أقل ممن يذهبون إلى صندوق الاقتراع فعلياً، فليس كل من قال إنه سيشارك فعلا سيشارك، فالمستجيب قد يغير رأيه، ولا سيَما عند حدوث تغيرات وتقلبات مرتبطة بالانتخابات أو الشأن العام كما حدث في بعض الدول، وكما إن المستجيب نفسه قد يكسل يوم الانتخاب ويفضل الجلوس في البيت أو المضي في لقاء اجتماعي وحتى رحلة عائلية.

فهؤلاء المستجيبون المترددون وغير المقررين بالمشاركة في الانتخابات هم من يشكلون الفرق بين نتائج استطلاع الرأي بمن سيشارك ونسبة المشاركة الفعلية يوم الانتخاب.

الوسوم:,

مواضيع قد تعجبك


أترك تعليق

الرأي

تحرير العالم من الأوروبيين

عبدالعليم شداد

  • 335
  • 0 تعليق
كلمة حق

محمد بن علي الشيخي

  • 412
  • 0 تعليق
“وأنا مَعَه …” فارتَعشت الرُّوح

بيان المقبل

  • 122
  • 0 تعليق
تأملات”هاوي قراءة” في بعض الآيات

محمود المختار الشنقيطي

  • 302
  • 0 تعليق
الهولوكوست إيذانٌ بالظلم وجوازٌ بالقتل

د. مصطفى يوسف اللداوي

  • 136
  • 0 تعليق
رسالة ودِين!

ناصر بن عثمان آل عثمان

  • 142
  • 0 تعليق
صفة الحجاب وفضله

محمد بن علي الشيخي

  • 382
  • 0 تعليق
الثقة بطبيعة الأرض والشعب

سري سمّور

  • 154
  • 0 تعليق
معوقات الدعوة المعاصرة

ناصر بن سعيد السيف

  • 135
  • 0 تعليق
أردوغان والانتخابات والاخوان

محمد أسعد بيوض التميمي

  • 723
  • 0 تعليق
السرير الأبيض

مريم نويفع الميموني

  • 745
  • 0 تعليق
بُكاء المثقفين!

ناصر بن عثمان آل عثمان

  • 134
  • 0 تعليق
الغرب المُتوحش

محمد أسعد بيوض التميمي

  • 456
  • 0 تعليق
المزيد +

قضايا عامة

Sorry, no posts matched your criteria.

المزيد من القضايا +

المواضيع الساخنة

Sorry, no posts matched your criteria.

المزيد من المواضيع +

المقالات الأكثر مشاهدة

استفتاء