المتباكون على “بيريز” | صحيفة المقال @almaqal
إعلان
الموقع للبيع .. التواصل بالاتصال على الرقم 00966554943435
المتباكون على “بيريز”
  • السبت, أكتوبر 1st, 2016
  • 977 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب / محمد بن إبراهيم فايع

هل وصل الحال بذاكرة بعض العرب إلى أن تكون ضعيفة حتى تنسى جرائم ” زعامات بني صهيون ” بحق العرب وأهل فلسطين خاصة ،حتى يشارك بعض الشخصيات الرسمية العربية في تأبين رئيس الكيان الصهيوني ” شمعون بيريز ” أحد أكبر سفاحي إسرائيل ،والذي يحفل تاريخه رغم حمله زورا وبهتانا لجائزة ” نوبل للسلام ” بقائمة طويلة غير مشرفة من المجازر بحق النساء والأطفال والرجال الفلسطينيين وفي مخيمات لبنان ، إن من يعود إلى تاريخ هذا الرجل ،سيعلم بأنه وراء مجزرة ” قانا ” التي طالت الأبرياء ولم تسلم يومها مقرات الأمم المتحدة الذي صمت العالم إزاء جريمته تلك ،وأنه أحد مخططي حرب ” العدوان الثلاثي ” على مصر ،وهو من قاد محرقة ” عناقيد الغضب ” التي استخدمت فيها إسرائيل القنابل المحرمة دوليا ، وهو أحد قيادات عصابة ” الهاجانا ” المتطرفة والتي لم تسلم من شرها القرى الفلسطينية التي هدمت وأحرقت دورها ،وقتل شيوخها وأطفالها ونسائها ، وهو المجرم المسئول عن مذبحة مخيم جنين ،باختصار هو ( مجرم لكثير من المجازر والإبادات ) بحق أهل فلسطين ولبنان ،وبالأمس حينما ارتاحت الأرض برحيله ليتم طي سجل أحد مجرمي الحروب الإسرائيليين مع العرب ، حتى هرول بعض العرب – مع الأسف – ممن كانت شعوبهم ضحايا ، وأراضيهم مسرحا لهذا المجرم إلى ” تعزية ” أهله من بني صهيون ، وكأنه لم يقتل الأهل ،ولم يحتل الأرض ، ولو قلنا أن هرولتهم تلك هي تدخل ضمن ” البروتوكولات الدبلوماسية ” فقد كانت الدموع التي ذرفها العرب في تأبين هذا المجرم “مثار” سخرية وألم وحسرة العرب من الخليج إلى المحيط ! فهل إلى هذا الحد تكون الذاكرة ضعيفة لدى بعض العرب تجاه من أجرموا في حق شعوبهم ،ولايزالون يحتلون أراضيهم ومقدساتهم ،ويرفضون مد يد السلام إليهم ؟ إلى هذا الحد تكون ” المجاملة الدبلوماسية ” قادرة على أن  ينسى بعض العرب ” مجازر ” بيريز ومن هم لايزالون من زعامات هذا العدو يحتلون مقدساتهم ويلحقون الأذى بشعوبهم ! ثم يذرفون الدموع عند موتهم ،إلى هذا الحد بلغ بذاكرة بعض العرب أن ينسى من كان يخطط لقتل الأطفال والنساء في فلسطين ولبنان، ويرتكب المجزرة تلو المجزرة وهو يبتسم دون أن يرمش له جفن ! إلى هذا الحد يكون الدم العربي رخيصا حينما تظهر “إنسانية” هؤلاء المعزين العرب في بيريز ،وهو الذي لم يظهر يوما ما إنسانية ،أو يذرف دمعة على دماء أطفال فلسطين ونسائها،وشيوخ المخيمات والملاجيء ،وهو يرسل بالحمم والقذائف فوق رؤوسهم ؟ الله ما أضعف الذاكرة بعض العرب حينما ينسون مجازر أعدائهم ، وتكون ذاكرتهم أقوى من الشمس حينما يكون الأخ وابن العم هو المتجاوز! حقا  “ومن يهن يسهل الهوان عليه …مالجرح بميت إيلام “

مواضيع قد تعجبك


1 تعليق

  1. مواطن

    العرب خونه للاسف والرئيس الفلسطيني خائن لانه يوالي المجرم الكافر بيريز

أترك تعليق

الرأي

السرير الأبيض

مريم نويفع الميموني

  • 369
  • 0 تعليق
بُكاء المثقفين!

ناصر بن عثمان آل عثمان

  • 101
  • 0 تعليق
الغرب المُتوحش

محمد أسعد بيوض التميمي

  • 219
  • 0 تعليق
مضارب بني عاصوف

رافع علي الشهري

  • 227
  • 0 تعليق
جريمةٌ عربيةٌ في القدس

د. مصطفى يوسف اللداوي

  • 114
  • 0 تعليق
التدرج في الدعوة إلى الله تعالى

ناصر بن سعيد السيف

  • 128
  • 0 تعليق
حيرة المشهد والمشاهدين

سري سمّور

  • 90
  • 0 تعليق
الوقت يا عرب!

ناصر بن عثمان آل عثمان

  • 69
  • 0 تعليق
زمن الخنفشار

رافع علي الشهري

  • 80
  • 1 تعليق
مهلاً .. مهلاً أيها المرجفون

محمد بن علي الشيخي

  • 213
  • 0 تعليق
المغرب… دبلوماسية عقلانية

د. سالم الكتبي

  • 113
  • 0 تعليق
المنافقون

ضيف الله بن عيد العطوي

  • 260
  • 0 تعليق
السكلانص واللحام.. وجهان لعملة واحدة

اياد العبادلة

  • 100
  • 0 تعليق
المزيد +

قضايا عامة

Sorry, no posts matched your criteria.

المزيد من القضايا +

المواضيع الساخنة

Sorry, no posts matched your criteria.

المزيد من المواضيع +

المقالات الأكثر مشاهدة

استفتاء