موسكو تهدد إحدى دول الناتو بالنووي.. مسؤول عسكري روسي: سيعاني سكانها بسبب القوات الأميركية | صحيفة المقال @almaqal
إعلان
الموقع للبيع .. التواصل بالاتصال على الرقم 00966554943435
موسكو تهدد إحدى دول الناتو بالنووي.. مسؤول عسكري روسي: سيعاني سكانها بسبب القوات الأميركية
  • الثلاثاء, نوفمبر 1st, 2016
  • 941 مشاهدة
حجم الخط

تُعَد النرويج الآن هدفاً نووياً بسبب نشر 330 جندياً من القوات البحرية الأميركية على حدودها، كما حذَّر سياسي روسي كبير.

تقرير نشرته صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، الثلاثاء 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، نقل عن فرانتس كلينتسفيتش، نائب رئيس لجنة الدفاع والأمن الروسية للقناة التليفزيونية الثانية، قوله إنَّ المواطنين النرويجيين “سيعانون” بسبب التواجد العسكري للولايات المتحدة في بلادهم.

وأضاف كلينتسفيتش: “هذا أمر خطير جداً على النرويج والنرويجيين. ماذا ينبغي أن يكون رد فعلنا على هذا الأمر؟ لم تكُن النرويج قط على قائمة أهداف أسلحتنا الاستراتيجية”.

وأضاف: “ولكن إذا تطوَّر هذا الأمر، سيعاني سكَّان النرويج”.

ستتمركز القوات الأميركية في فايرنس، على بعد حوالي 1000 كم (600 ميل) من الحدود النرويجية مع روسيا.

 

موقف أوسلو

 

رفضت وزيرة الدفاع النرويجية إيناه إريكسن سورايداه رد الفعل الروسي على نشر القوات، قائلةً: “لا يوجد سبب موضوعي لرد الروسيين بهذه الطريقة”.

وأضافت: “ولكن الروسيين يردّون حالياً بنفس الطريقة على كل شيء تفعله دول الناتو تقريباً”.

تحتفظ النرويج، عضوة الناتو منذ عام 1949، منذ وقتٍ طويل بكميات كبيرة من المعدات العسكرية الأميركية في الأنفاق المحفورة داخل الجبال.

وقالت الحكومة النرويجية أيضاً إنَّ قوات الناتو تتدرَّب في البلاد منذ عقودٍ. وأضافت أنَّ نشر القوات الأميركية لم يؤسِّس لقاعدة أميركية دائمة، وإنَّما كان تجربةً سيتم تقييمها عام 2017.

 

تدهور العلاقات

 

تدهورت العلاقات بين روسيا والغرب على مدار الشهور القليلة الماضية، ويرجع هذا التدهور بدرجةٍ كبيرة إلى التدخُّل الروسي في الحرب الأهلية السورية.

أُجرِي مؤخراً تصويت لصالح خروج روسيا من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في خضم الادعاءات المتنامية بمسؤوليتها عن جرائم حرب في سوريا.

وقد أعلن آندرو باركر، رئيس المخابرات الحربية البريطانية (MI5)، أنَّ الدولة الروسية تشكِّل تهديداً متزايداً للاستقرار في المملكة المتحدة.

وقال لصحيفة “الغارديان“: “تستخدم روسيا قواها وأجهزتها الحكومية بأكملها في فرض سياستها الخارجية بطرقٍ متزايدة العدوانية، تشمل الدعاية والتجسُّس والتخريب والهجمات عبر الإنترنت”.

وأضاف: “روسيا منشغلة اليوم بأوروبا والمملكة المتحدة. ومهمة المخابرات الحربية البريطانية هي الوقوف في طريقها”.

لقد وضعت الدول الأعضاء في الناتو خططاً لنشر آلاف الجنود في دول أوروبا الشرقية والبلطيق، مع تعزيز روسيا لتواجدها العسكري على حدودها الغربية مع أوروبا.

أرسلت روسيا الأسبوع الماضي كتيبة بحرية كبيرة في طريقها إلى الشرق الأوسط عبر قناة المانش، وهو ما فُسِّر بأنَّه إشارة إلى الغرب.

مواضيع قد تعجبك


أترك تعليق

الرأي

السرير الأبيض

مريم نويفع الميموني

  • 371
  • 0 تعليق
بُكاء المثقفين!

ناصر بن عثمان آل عثمان

  • 101
  • 0 تعليق
الغرب المُتوحش

محمد أسعد بيوض التميمي

  • 220
  • 0 تعليق
مضارب بني عاصوف

رافع علي الشهري

  • 229
  • 0 تعليق
جريمةٌ عربيةٌ في القدس

د. مصطفى يوسف اللداوي

  • 114
  • 0 تعليق
التدرج في الدعوة إلى الله تعالى

ناصر بن سعيد السيف

  • 129
  • 0 تعليق
حيرة المشهد والمشاهدين

سري سمّور

  • 90
  • 0 تعليق
الوقت يا عرب!

ناصر بن عثمان آل عثمان

  • 69
  • 0 تعليق
زمن الخنفشار

رافع علي الشهري

  • 80
  • 1 تعليق
مهلاً .. مهلاً أيها المرجفون

محمد بن علي الشيخي

  • 214
  • 0 تعليق
المغرب… دبلوماسية عقلانية

د. سالم الكتبي

  • 113
  • 0 تعليق
المنافقون

ضيف الله بن عيد العطوي

  • 261
  • 0 تعليق
السكلانص واللحام.. وجهان لعملة واحدة

اياد العبادلة

  • 100
  • 0 تعليق
المزيد +

قضايا عامة

Sorry, no posts matched your criteria.

المزيد من القضايا +

المواضيع الساخنة

Sorry, no posts matched your criteria.

المزيد من المواضيع +

المقالات الأكثر مشاهدة

استفتاء