المنافقون | صحيفة المقال @almaqal
المنافقون
  • الثلاثاء, أبريل 24th, 2018
  • 919 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب / ضيف الله بن عيد العطوي

لمنافقون
سورة في القرآن الكريم باسمهم تتحدث عن المنافقين قال تعالى

إذا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (3) وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (4) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (5) سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (6) هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ (7) يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (8)

وعن الكافرين سورة الكافرون في ستة آيات
المنافقون وصفهم الله في سورة البقرة قال تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16) مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ (17) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (18) أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ (19) يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (20)
وفي سورة محمد قال تعالى فيهم
وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آَنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (16) وقال تعالى (ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (28) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29) وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ )(30)
وفي غزوة تبوك قاموا بأعمال كثيرة منها الاستهزاء بالصحابة ومحاولة قتل الرسول صلى الله عليه وسلم وأخيرا بناء مسجد ضرار فكان نزول سورة التوبة التي فضحهم الله فيها حتى أنها تسمى (الفاضحة)
وقد أخبر الهادي البشير صلى الله عليه وسلم عن علامات المنافق في أكثر من حديث هي
إذا حدث كذب
وإذا أوتمن خان
وإذا خاصم فجر
وإذا عاهد غدر
وإذا أوعد أخلف
لقد أخبر عنهم رسول الله في زمانه وكان من يعرف المنافقين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، حذيفة ابن اليمان رضي الله عنهما بإخبار الرسول له فقد كان أمين سره صلى الله عليه وسلم
لم يعاقبهم رسول الله لأسباب لعل منها حتى لا يقال أن محمدا يعنف أو يؤذي أصحابه
والمنافقون كانوا يتظاهروا بالإسلام
ومن يقرأ السيرة يجد مواقفهم السيئة في غزوة أحد وفي غزوة بني المصطلق(المريسيع) وفي تبني حادثة الإفك ، وفي غزوة تبوك
المنافقون بين المسلمين في كل زمان يظهرون. الإسلام وهم ألد الأعداء بل هم مطايا أعداء الإسلام وهم من ينفذون أجندة الأعداء
هم يتواجدون في كل أوطان المسلمين ويظهرون في الأحداث وخاصة الحروب ويتمنون القضاء على شعائر الإسلام , يؤذيهم كثرة الحجاج والعمار و انتشار المساجد وكثرتها وصوت الأذان يؤذيهم لأنه يؤذي شياطينهم
لا يريدون ظهور شعائر الإسلام
من أكثر ما ينكد عليهم حياتهم إتباع السنة من النوافل (الصلاة والصوم وقراءة القرآن)
بل أن بعضهم يحب أن يقضي شهر رمضان في كندا هذا قوله بكل وقاحة حتى لا يزعجه مكرفونات المساجد بصلاة التراويح
إن حلقات الذكر وتحفيظ القرآن مما يقلقهم و يفسد مخططاتهم ويؤرقهم
أنا عندما أكتب عن أهل النفاق لا أكتب عن شخص بعينه إلا من رغب أن يدخل في وصفهم ولذا القرآن والسنة حددا المنافق من خلال أعماله
قال تعالى(الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (67) وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (68)
تابعت من يدافع عن أهل النفاق وجدتهم ممن على شاكلتهم ولكنهم قلة ولله الحمد
وهذه الفئة تظهر بالتناوب من خلال قنوات لا خير فيها.
لذا ليحذر المسلم من الانزلاق في النفاق وهو يتابع و يتأثر بتلك الدمى الذين قيل عنهم كتاب و مفكرين
من يقرأأوصافهم وذكرهم في القرأن يخشى من الوقوع في النفاق الذي يقرن مع الكافر في آيات كثيرة
اللهم اهد ضال المسلمين..
اللهم إن المنافقين قد وجدوا من أعطاهم الضوء الأخضر في الإساءة للإسلام و المسلمين اللهم أكفنا شرورهم بما شئيت فأنهم لا يعجزونك
هذا والله من وراء القصد وله الأمر من قبل ومن بعد وهو الهادي إلى سواء السبيل
كتبه ضيف الله بن عيد العطوي

مواضيع قد تعجبك


أترك تعليق

الرأي

تحرير العالم من الأوروبيين

عبدالعليم شداد

  • 289
  • 0 تعليق
كلمة حق

محمد بن علي الشيخي

  • 354
  • 0 تعليق
“وأنا مَعَه …” فارتَعشت الرُّوح

بيان المقبل

  • 120
  • 0 تعليق
تأملات”هاوي قراءة” في بعض الآيات

محمود المختار الشنقيطي

  • 297
  • 0 تعليق
الهولوكوست إيذانٌ بالظلم وجوازٌ بالقتل

د. مصطفى يوسف اللداوي

  • 135
  • 0 تعليق
رسالة ودِين!

ناصر بن عثمان آل عثمان

  • 139
  • 0 تعليق
صفة الحجاب وفضله

محمد بن علي الشيخي

  • 380
  • 0 تعليق
الثقة بطبيعة الأرض والشعب

سري سمّور

  • 151
  • 0 تعليق
معوقات الدعوة المعاصرة

ناصر بن سعيد السيف

  • 131
  • 0 تعليق
أردوغان والانتخابات والاخوان

محمد أسعد بيوض التميمي

  • 671
  • 0 تعليق
السرير الأبيض

مريم نويفع الميموني

  • 743
  • 0 تعليق
بُكاء المثقفين!

ناصر بن عثمان آل عثمان

  • 133
  • 0 تعليق
الغرب المُتوحش

محمد أسعد بيوض التميمي

  • 451
  • 0 تعليق
المزيد +

قضايا عامة

Sorry, no posts matched your criteria.

المزيد من القضايا +

المواضيع الساخنة

Sorry, no posts matched your criteria.

المزيد من المواضيع +

المقالات الأكثر مشاهدة

استفتاء