مهاجرون تم انقاذهم قبالة ليبيا ينتظرون الوصول الى اسبانيا في ظروف صعبة | صحيفة المقال @almaqal
إعلان
الموقع للبيع .. التواصل بالاتصال على الرقم 00966554943435
مهاجرون تم انقاذهم قبالة ليبيا ينتظرون الوصول الى اسبانيا في ظروف صعبة
  • الثلاثاء, يونيو 12th, 2018
  • 17 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب / فرانس برس

سيتمكن 629 مهاجرا أنقذتهم السفينة اكواريوس قبالة سواحل ليبيا وبقوا عالقين في المتوسط لعدة أيام، من الوصول الى اسبانيا بمساعدة سفينتين ايطاليتين، في رحلة يمكن ان تستغرق يومين او أكثر في ظل ظروف مناخية سيئة.

وتكدس المهاجرون وبينهم نساء حوامل وعدد كبير من الأطفال على متن السفينة اكواريوس بعد ان تم انقاذهم قبالة السواحل الليبية السبت والأحد.

ومع بدء نفاد الطعام والشراب، يمكن ان تستمر محنتهم ثلاثة او اربعة ايام اضافية قبل ان يحطوا الرحال في اسبانيا، على ما قالت منظمة “اس او اس المتوسط” التي يتبع لها المركب.

وكان المهاجرون في صلب خلاف بين ايطاليا ومالطا إذ رفض كلاهما السماح برسو اكواريوس في مرافئهما.

لكن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز تدخل عارضا استقبال السفينة في مرفأ فالنسيا في شرق البلاد. وقال سانشيز ان هناك “واجبا (اخلاقيا) للمساعدة لتفادي كارثة انسانية”.

وعلى الرغم من العرض الإسباني، يمكن للطقس السيء والظروف الصعبة على متن المركب أن يجعل من الرحلة لفالنسيا محفوفة بالمخاطر.

وقال اليسندرو بورو المتطوع الإيطالي على متن المركب لإذاعة راي 3 الإيطالية إن “الظروف المناخية خلال الأيام المقبلة ستسوء، ما يعني أننا لن يكون بوسعنا القيام بالرحلة مع وجود الجميع عل متن المركب”.

وقالت منظمة اطباء بلا حدود الفرنسية إن سفينتين عسكريتين ايطاليتين توجهتا لمساعدة اكواريوس لنقل المهاجرين لاسبانيا.

وذكرت أن أطباءها يساعدون في علاج المهاجرين، الذين بينهم سبعة حوامل، 11 طفلا صغيرا و123 قاصرا بدون مرافق.

وسينقل 400 من المهاجرين الى سفينة لحرس السواحل الايطاليين واخرى للبحرية الايطالية، على ان ترافقا اكواريوس الى فالنسيا في اسبانيا، كما تفيد الخطة التي سلمها في وقت مبكر صباح الثلاثاء مركز التنسيق في روما لمنظمة “اس او اس المتوسط”، كما قالت منظمة اطباء بلا حدود في تغريدة.

وتابعت أن اكواريوس “ستبحر إلى فالنسيا لايصال ال229 مهاجرا المتبقين”.

وأوضحت “اس او اس المتوسط” أن الرحلة من المياه المالطية إلى فالنسيا قد تستغرق ثلاثة أيام على الأقل.

وكتبت منسقة “منظمة اطباء بلا حدود” الوي فيمار المتواجدة على متن اكواريوس على تويتر ان “الناس خائفون، هم ضعفاء ومصابون بصدمات نفسية جراء رحلتهم في البحر والتي قد تستمر ليومين اضافيين على الأقل”.

– مسألة “اوروبية” –

وواجهت ايطاليا ومالطا ضغوطا دولية متزايدة للسماح لمركب انقاذ المهاجرين بالرسو في اراضيها.

وتتهم ايطاليا التي وصل حوالى 700 الف مهاجر الى شواطئها منذ 2013، الاوروبيين بغض الطرف وتركها وحيدة في مواجهة أزمة الهجرة.

وكان وزير الداخلية الايطالي الجديد ماتيو سالفيني، زعيم حزب الرابطة اليميني المتطرف اكد من جانبه مساء الاثنين، على تويتر “انقاذ حياة اشخاص واجب، و(لكن) كلا لتحويل ايطاليا الى معسكر كبير للاجئين. ايطاليا لن تنصاع بعد اليوم، وهذه المرة، ثمة من يقول لا”.

وقال أيضا في مؤتمر صحافي “نوّد أن نضع حدا لتهريب البشر. وكما تعاملنا مع اكواريوس سنتعامل مع كافة المراكب الأخرى”.

إلا ان الخطاب الحازم لسالفيني يتنافى مع قرب وصول السفينة “ديسيوتو” التابعة لخفر السواحل الايطاليين والتي تنقل 937 مهاجرا انقذوا قبالة السواحل الليبية، الثلاثاء او الاربعاء الى صقلية.

كما اصرت منظمة “اس او اس المتوسط” الثلاثاء أنها ستواصل عمليات الانقاذ قبالة سواحل ليبيا فور عودة اكواريوس من اسبانيا.

-“سلاح سياسي”-

ومنذ اعلان سانشيز قبول اسبانيا باستقبال المركب، سارعت اقاليم اسبانية الى عرض استقبال المهاجرين الوافدين.

وكشف رئيس اقليم كاتالونيا الجديد كيم تورا استعداد منطقته لاستقبال ما يصل إلى 1800 لاجىء.

وقال حاكم اقليم الباسك انيغو اوركوللو إن منطقته مستعدة لاستقبال 10 بالمئة من المهاجرين، فيما عرضت عمدة مدريد مانويلا كارمينا ان تستقبل العاصمة “20 أسرة او ما يصل إلى 100 شخص حدا أقصى”.

لكن تشيمو بويغ رئيس اقليم فالنسيا، حيث من المقرر أن يصل المهاجرون، اتخذ موقفا أكثر حدة، واصفا موقف الوزير الإيطالي سالفيني ب”المشين”.

وقال “في الحالة الإيطالية، تحويل ذلك إلى سلاح سياسي أمر مشين … من الواضح أن اوروبا عليها التعامل بشكل أكثر حكمة، لكن لا يمكن ان ندع الناس تموت في البحر”.

من جهته، عبر وليام لاسي سوينغ المدير العام لمنظمة الهجرة الدولية عن “الامتنان لتحرك اسبانيا” لحل الأزمة، لكنه تدارك “أخشى وقوع مأساة اكبر إذا ما بدأت الدول برفض قبول المهاجرين الذين يتم انقاذهم كما اظهرت التهديدات” الأخيرة.

وبموجب القواعد الاوروبية، يجب أن يتقدم المهاجرون بطلب لجوء في أول دولة اوروبية يصلون اليها، الأمر الذي عرض اليونان وايطاليا لضغوط شديدة، وهما نقطتا وصول مئات الاف الهاربين من الحرب والفقر والمجاعة في الشرق الاوسط وافريقيا واسيا منذ العام 2015.

وفي كانون الأول/ديسمبر الفائت، حدد قادة الاتحاد الاوروبي نهاية حزيران/يونيو الجاري موعدا نهائيا لإصلاح هذه القواعد ووضع آلية دائمة للتعامل مع المهاجرين.

مواضيع قد تعجبك


أترك تعليق

الرأي

السرير الأبيض

مريم نويفع الميموني

  • 369
  • 0 تعليق
بُكاء المثقفين!

ناصر بن عثمان آل عثمان

  • 101
  • 0 تعليق
الغرب المُتوحش

محمد أسعد بيوض التميمي

  • 219
  • 0 تعليق
مضارب بني عاصوف

رافع علي الشهري

  • 227
  • 0 تعليق
جريمةٌ عربيةٌ في القدس

د. مصطفى يوسف اللداوي

  • 114
  • 0 تعليق
التدرج في الدعوة إلى الله تعالى

ناصر بن سعيد السيف

  • 128
  • 0 تعليق
حيرة المشهد والمشاهدين

سري سمّور

  • 90
  • 0 تعليق
الوقت يا عرب!

ناصر بن عثمان آل عثمان

  • 69
  • 0 تعليق
زمن الخنفشار

رافع علي الشهري

  • 80
  • 1 تعليق
مهلاً .. مهلاً أيها المرجفون

محمد بن علي الشيخي

  • 213
  • 0 تعليق
المغرب… دبلوماسية عقلانية

د. سالم الكتبي

  • 113
  • 0 تعليق
المنافقون

ضيف الله بن عيد العطوي

  • 260
  • 0 تعليق
السكلانص واللحام.. وجهان لعملة واحدة

اياد العبادلة

  • 100
  • 0 تعليق
المزيد +

قضايا عامة

Sorry, no posts matched your criteria.

المزيد من القضايا +

المواضيع الساخنة

Sorry, no posts matched your criteria.

المزيد من المواضيع +

المقالات الأكثر مشاهدة

استفتاء