عن العشائر العراقية ودورها في القتال الدائر حاليَا | صحيفة المقال @almaqal
إعلان
الموقع للبيع .. التواصل بالاتصال على الرقم 00966554943435
عن العشائر العراقية ودورها في القتال الدائر حاليَا
  • الأربعاء, يونيو 18th, 2014
  • 5398 مشاهدة
حجم الخط

كثر الحديث عن دور العشائر العراقية ودورها في القتال الدائر حالياً، وهذه محاولة مني لعرض خريطة للعشائر العراقية وقدرتها على المشاركة في الثورة.

جزء كبير من الشعب العراقي ينتسب للقبائل العربية الكبيرة، مثل زبيد بفروعها (دليم وعبيد وجبور) وشمر وعنزة وتميم وغيرها…..

وإضافة إلى حجم التجمع السكاني من المدينة إلى القرية إلى البادية، فقد تأثرت العشائرية في العراق بعوامل كثيرة أدت لتفاوت الشعور القبلي بين منطقة وأخرى.

وبمثل ذلك يتفاوت تجلي قيم الأنفة والشهامة والفروسية والكرم والغيرة ما بين منطقة وأخرى، بسبب التأثر بالظروف الاجتماعية والاختراقات السكانية غير العربية.

ودون تقليل من شأن بقية العشائر، فإن المثلث الممتد من الفلوجة إلى القائم إلى الموصل يحوي أكثر القبائل التزاماً بهذه القيم والعادات ويشهد بذلك الكثير، بل إن سبب انبعاث ثورة العشرين هو غضبة الشيخ ضاري بن محمود شيخ قبيلة زوبع من شمر رداً على إهانة الكولونيل ليجمان القائد الانجليزي.

ولم يتردد أبناء الشيخ ضاري في قتل القائد ليجمان، وبقي الشيخ ضاري في حرب ضروس مع الاحتلال إلى أن اعتقل وتوفي في السجن سنة 1928.

ولذلك اشتهرت أهزوجة “هز لندن ضاري وبجاها”، أي أبكاها نسبة إلى تمكن ضاري من إرهاق الاحتلال الانجليزي بثورة شاملة.

وشعور هذه العشائر بالأنفة هو سبب صمود الفلوجة عدة مرات أمام الاحتلال الأمريكي بل واستهدافها من قبل الحكومة الطائفية الحالية.

وحتى أيام البعث اضطرت الحكومة أن تحترم عشائر الأنبار، وكانت مدينة الفلوجة هي المدينة الوحيدة التي لم تتمكن الحكومة من افتتاح سينما فيها.

لكن هذه العشائر لديها مشكلتان هي مشاكل القبائل نفسها في أي مكان، ولا يمكن فهم دورهم في القتال إلا من خلال استحضار هذه الإشكالات.

الإشكال الأول سهولة خداع كامل القبيلة من خلال شراء أو رشوة زعيم لديه استعداد للخيانة، كما فعل قيادات الصحوات ضد المقاومة.

ولم تنتبه القبائل لهذه الخديعة إلا بعد وقوع المصيبة مما دفعها للثورة على القيادات الخائنة لكن بعد وقوع الفأس على الرأس ولات حين مندم.

الإشكال الثاني أنهم رغم قوة بأسهم، إلا أنهم غير قادرين على التنظيم، وقتالهم أقرب للكر والفر ولا يمكن أن يبلوا بلاء حسنا إلا بأن ينظمهم غيرهم.

كما إن انتشارهم في المنطقة يضيف عاملا آخر في نجاح العمليات من خلال قدرتهم على الدعم اللوجستي بكافة أشكاله ودورهم كحاضنة شعبية.

وإذا استحضرنا الأداء المتقن للمعارك الأخيرة، يستطيع المراقب أن يطمئن إلى أن العشائر شاركت فعلا لكن جهة أخرى نظمتهم واستفادت من زخمهم.

مواضيع قد تعجبك


أترك تعليق

الرأي

السرير الأبيض

مريم نويفع الميموني

  • 369
  • 0 تعليق
بُكاء المثقفين!

ناصر بن عثمان آل عثمان

  • 101
  • 0 تعليق
الغرب المُتوحش

محمد أسعد بيوض التميمي

  • 219
  • 0 تعليق
مضارب بني عاصوف

رافع علي الشهري

  • 227
  • 0 تعليق
جريمةٌ عربيةٌ في القدس

د. مصطفى يوسف اللداوي

  • 114
  • 0 تعليق
التدرج في الدعوة إلى الله تعالى

ناصر بن سعيد السيف

  • 128
  • 0 تعليق
حيرة المشهد والمشاهدين

سري سمّور

  • 90
  • 0 تعليق
الوقت يا عرب!

ناصر بن عثمان آل عثمان

  • 69
  • 0 تعليق
زمن الخنفشار

رافع علي الشهري

  • 80
  • 1 تعليق
مهلاً .. مهلاً أيها المرجفون

محمد بن علي الشيخي

  • 213
  • 0 تعليق
المغرب… دبلوماسية عقلانية

د. سالم الكتبي

  • 113
  • 0 تعليق
المنافقون

ضيف الله بن عيد العطوي

  • 260
  • 0 تعليق
السكلانص واللحام.. وجهان لعملة واحدة

اياد العبادلة

  • 100
  • 0 تعليق
المزيد +

قضايا عامة

Sorry, no posts matched your criteria.

المزيد من القضايا +

المواضيع الساخنة

Sorry, no posts matched your criteria.

المزيد من المواضيع +

المقالات الأكثر مشاهدة

استفتاء