واشنطن في حيرة من أمرها: كيف التعامل مع “انتصارات” الثورة العراقية؟ | صحيفة المقال @almaqal
إعلان
الموقع للبيع .. التواصل بالاتصال على الرقم 00966554943435
واشنطن في حيرة من أمرها: كيف التعامل مع “انتصارات” الثورة العراقية؟
  • الأربعاء, يونيو 18th, 2014
  • 5572 مشاهدة
حجم الخط

نقلت مصادر إعلامية عن مسؤول أميركي رفيع المستوى رفض ذكر اسمه، اعترافه أن “الجيش العراقي الذي أنفقنا موارد هائلة على بنائه على مدى العقد الماضي يمكنه أن يرسل الدبابات لمحاصرة بيت (نائب الرئيس العراقي طارق) الهاشمي بتهمة الإرهاب، لكنه يلقي سلاحه وينزع بزته العسكرية ويهرب عندما يرى مسلحي داعش وهم يستولون على الموصل”.

وتقول التقارير الإعلامية إنه بسيطرتهم على الموصل، استولى مقاتلو “داعش” على كمية كبيرة من الدولارات المودعة في البنوك وعلى مخازن السلاح الحكومية، “وهو ما يعطيهم دفعا أكبر لتوسيع عملياتهم داخل العراق، وربما في دول أخرى”، وفقا لمسؤول أميركي، وأضاف: “كل المجهود الذي نقوم به لمراقبة الأموال حول العالم سنتا سنتا… جاءت داعش ونسفته في يوم واحد، وصارت تحوز أموالا وأسلحة”.

ويقول متابعون من واشنطن أن الإحباط الأميركي لا يتركز حول اكتساح “داعش” لشمال العراق الغربي، بل حول المطلوب فعله مستقبلا. وفي هذا السياق تساءل المسؤول الأمريكي ذاته: “ماذا نفعل الآن، نرسل قواتنا لاحتلال الشرق الأوسط بأكمله؟ هذه تجربة لم تنجح”، وأضاف: “نسلح ميليشيات معادية لداعش، فيرتدون علينا كما في أفغانستان و11 سبتمبر؟”.

ويرى محللون أنه مع انتصارات قوى الثورة العراقية، يبدو أن الأفكار نضبت في رؤوس مسؤولي أوباما، وعدد كبير منهم سبق ان عمل في إدارة كلينتون وواجه المعضلة نفسها: “كيف نتعامل مع الإرهاب العالمي ومع الدول الفاشلة التي تحضنه؟”..

من الحلول المتداولة، إيجاد “شركاء” يمكن الركون إليهم، وهو ما تحدث عنه أوباما في خطابه في كلية “ويست بوينت” العسكرية الأسبوع الماضي. تدريب هؤلاء الشركاء وتسليحهم وتمويلهم هو أيضا جزء من الرؤية الأميركية لمكافحة الإرهاب والتطرف. يمكن كذلك استخدام طائرات “درونز” من دون طيار والقوات الأميركية الخاصة لمطاردة زعماء هذه التنظيمات، لكن للشركاء دور أساسي في هذا الخيار.

ولكن أحد المسؤولين الأمريكيين استدرك قائلا: “لقد دربنا وسلحنا وقدمنا للمالكي كل الدعم، بما في ذلك صور جوية عن أماكن انتشار الإرهابيين شمال وغرب العراق، بينما ظل منشغلا بالمناكفات السياسية، فانهارت قواته في الموصل في أقل من 72 ساعة”.

ويضيف المسؤولون الأميركيون أن أداء “داعش” العسكري في الموصل “كان متقدما جدا”، وهو ينذر بتقدمهم على جبهات أخرى، “أو على الأقل حفاظهم على الإمارة أو أي كيان مستقل يريدون إنشاءه شمالي العراق وسورية، ونعود بهذا إلى المشكلة التي واجهتنا مع إمارة الطالبان قبل عقد”.

مواضيع قد تعجبك


أترك تعليق

الرأي

السرير الأبيض

مريم نويفع الميموني

  • 369
  • 0 تعليق
بُكاء المثقفين!

ناصر بن عثمان آل عثمان

  • 101
  • 0 تعليق
الغرب المُتوحش

محمد أسعد بيوض التميمي

  • 219
  • 0 تعليق
مضارب بني عاصوف

رافع علي الشهري

  • 227
  • 0 تعليق
جريمةٌ عربيةٌ في القدس

د. مصطفى يوسف اللداوي

  • 114
  • 0 تعليق
التدرج في الدعوة إلى الله تعالى

ناصر بن سعيد السيف

  • 128
  • 0 تعليق
حيرة المشهد والمشاهدين

سري سمّور

  • 90
  • 0 تعليق
الوقت يا عرب!

ناصر بن عثمان آل عثمان

  • 69
  • 0 تعليق
زمن الخنفشار

رافع علي الشهري

  • 80
  • 1 تعليق
مهلاً .. مهلاً أيها المرجفون

محمد بن علي الشيخي

  • 213
  • 0 تعليق
المغرب… دبلوماسية عقلانية

د. سالم الكتبي

  • 113
  • 0 تعليق
المنافقون

ضيف الله بن عيد العطوي

  • 260
  • 0 تعليق
السكلانص واللحام.. وجهان لعملة واحدة

اياد العبادلة

  • 100
  • 0 تعليق
المزيد +

قضايا عامة

Sorry, no posts matched your criteria.

المزيد من القضايا +

المواضيع الساخنة

Sorry, no posts matched your criteria.

المزيد من المواضيع +

المقالات الأكثر مشاهدة

استفتاء